السيد عبد العزيز الطباطبائي
482
معجم أعلام الشيعة
وقال ابن النجار في تاريخ بغداد : وجد أبو الدر في داره ميتا يوم الأربعاء خامس عشر جمادى الأولى من السنة المذكورة ، وكان قد أخرج من النظامية سكن في دار بدرب دينار الصغير ، ولم يعلم متى مات ؟ ! وأظنه ناطح الستين واللّه أعلم انتهى ما ذكره ابن خلكان . أقول : وترجم له المنذري في التكملة في وفيات النقلة 5 / 221 رقم 2041 ، فقال : وفي الثاني عشر من جمادى الأولى وجد الأديب أبو الدر ياقوت بن عبد اللّه الرومي الشاعر ميتا بمنزله ببغداد ، وغسل وصلّى عليه ، وقيل : أنّه توفّى منذ أيام . وترجم له الذهبي في تاريخ الاسلام في وفيات هذه السنة ص 129 ، وقال : كان مكثرا من الأدب ، مليح القول لطيف المعاني . . . ثمّ أورد شيئا من نظمه . وترجم له ياقوت في معجم الأدباء 7 / 267 وقال : ياقوت بن عبد اللّه مهذب الدين أبو الدر الرومي أحد أدباء العصر وشعرائه المجيدين ، نشأ ببغداد وحفظ القرآن ، وعني بالتحصيل في المدرسة النظامية ؛ فقرأ فيها العلوم العربية والأدبية على جماعة ، وغلب عليه الشعر ، وكان حسن الخط والضبط ، وله ديوان شعر لطيف بلغتنا ، وفاته في ربيع الآخرة سنة 622 ومن شعره قوله . . . أقول : وترجم له ابن الشعّار في عقود الجمان في شعراء الزمان ج 3 ص 370 تحت اسم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أبي المحاسن ، على ما حكاه عنه احسان عبّاس في تخريجاته على ابن خلكان ج 7 ص 335 ، وقال : قال : وكان تاليا للقرآن ، مشغوفا بمذهب الإمامية والتعصب لهم ، كثير